23 يناير, 2017
< الاتحاد السعودي لكرة القدم
أولا :السيرة الشخصية:
- ولد صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبد العزيز في مدينة الرياض عام 1946م وهو الابن الاكبر للمغفور له الملك فهد بن عبد العزيز ـ رحمه الله
الحالة الاجتماعية
متزوج
عدد البنين
اثنان
عدد البنات
ثلاث
ثانياً : المؤهلات العلمية
حاصل على شهادة بكالوريوس العلوم السياسية والإدارة من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية 1971م
ثالثاً : المناصب التي تولاها
مدير عام رعاية الشباب في وزارة العمل والشئون الاجتماعية في
عام 1972م
الرئيس العام لرعاية الشباب
عام 1974م
رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية
عام 1975م
رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية
عام 1976م
رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم
عام 1976م
رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم
عام 1971م
رئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي
عام 1981م
عضو اللجنة الأولمبية الدولية
عام 1984م
رئيس الجمعية العربية السعودية لبيوت الشباب
عام 1973م
رئيس اللجنة الدولية للحفاظ على التراث الحضاري الإسلامي
عام 1982م
رئيس اللجنة العليا لجائزة الدولة التقديرية في الأدب السعودي
عام 1979م
رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات
عام 1984م
رئيس الاتحاد السعودي لرياضة المعاقين
عام 1992م
رابعاً : الأوسمة والميداليات والنياشين
» منحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله – وشاح الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى(أعلى وسام بالمملكة) عام 1993م.

» حصل على وشاح الملك فيصل .

» منحه الملك الحسن الثاني عاهل المملكة المغربية الراحل وسام العرش عام 1985م .

» منحه الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1986م .

» منحه اميردولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح – رحمه الله - وسام الكويت ذا الوشاح من الدرجة الممتازة عام 1993م .

» حصل سموه على وسام ORDER عضوية اللجنة الأولمبية الدولية من اللجنة الأولمبية الدولية .

» منحته مجلة بطل أفريقيا الرياضية في تونس الميدالية الذهبية عام 1983م.

» منحه الاتحاد العربي لبيوت الشباب وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى عام 1989م.

» منح شهادة الزمالة للمنظمة الكشفية العالمية زمالة بادن باول في عام 1993م .

» تقلد سموه الوسام العالمي للاتحاد الدولي لكرة اليد عام 1997م .

» منحته مجلة الاعتدال السورية لقب أفضل شخصية رياضية عربية قيادية لعام 1998م .

» منح درع مهرجان الجنادرية (15) لسموه –يرحمه الله- عام 1420هـ وتسلمه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز .

» منحته الحكومة اللبنانية وفي عهد الرئيس أمين لحود وسام الأرز اللبناني من الطبقة الأولى برتبة ضابط تقديراً من حكومة وشعب لبنان للأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز يرحمه الله تسلمه سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد من رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص 1421هـ –2000م .

» منحته لجنة التنشيط السياحي بعسير جائزة المفتاحة لعام 1421هـ وقد تسلم الجائزة سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد في الحفل التكريمي الذي أقيم بهذه المناسبة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير سابقاً .

» منحه الاتحاد الدولي لكرة القدم وسام الاستحقاق نظير إسهاماته المميزة لنمو وتطور كرة القدم العالمية وذلك عام 1421هـ – 2000م .

» منحه الاتحاد العالمي للمنظمات غير الحكومية للوقاية من المخدرات جائزة الاتحاد لعام 2000م تقديراً لجهود سموه (رحمه الله) في مجال الوقاية من المخدرات وقد تسلم الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد.

» منحته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(الايسيسكو) وسام المنظمة من الدرجة الممتازة تقديراً للجهود الكبيرة التي قام بها سموه لدعم العمل الإسلامي في عام 1421هـ2000م .

» منحه المكتب النفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (الأكنو) جائزة الاستحقاق الدولية عام 2001م تقديراً من المجتمع الدولي لسموه في دعم الحركة الأولمبية الدولية.

» منحه اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية سموه وسام الاستحقاق الدولي من الدرجة الاولى 2002م وذلك تقديرا للعطاءات والانجازات التي قدمها سموه للرياضة في المملكة بصفة خاصة وفي العالم بصفة عامة .

» منح جائزة الشرطة العربية عام 2004م
خامساً : الأعمال البارزة
كان لسموه – رحمه الله – جهود بارزة في المواقف العربية في المؤتمرات والاجتماعات الدولية وبصمات مشهود ه في تطوير الرياضة والثقافة والحركة الشبابية في المملكة و العالم العربي وذلك عن طريق البرامج الوطنية الطموحة التي يرعاها من خلال الرئاسة العامة لرعاية الشباب وفي مقدمتها مكافحة المخدرات وحملاتها الناجحة تحت شعار " لا للمخدرات " إلى جانب النشاط المستمر من خلال الاتحاد العربي للألعاب الرياضية لتعميم البرامج التي تسعى إلى انتشار وتوسيع أعداد الممارسين للرياضة .

وفاة أمير الشباب فيصل بن فهد
نعى الديوان الملكي السعودي مساء السبت 10 جمادى الأولى 1420هـ الموافق 21/أغسطس/1999م سمو الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية الذي وافته المنية اثر نوبة قلبية ألمت به بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وكان الديوان الملكي قد أصدر البيان التالي :
انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد ظهر هذا اليوم السبت 10/5/1420هـ الموافق 21/أغسطس/1999م صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود الرئيس العام لرعاية الشباب اثر نوبة قلبية تعرض لها عن عمر يناهز أربعة وخمسين عاماً قضى معظمها مكرساً جهوده لخدمة ورعاية الشباب ورفع مستوى الرياضة في المملكة العربية السعودية حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من مستوى مشرف .
واديت صلاة الميت على الفقيد عصر يوم الأحد 11/5/1420هـ في مسجد الإمام تركي بن عبد الله بالرياض حيث أدى الصلاة عليه الأمراء والعلماء والوزراء والمسؤولون وجموع غفيرة من المواطنين والمقيمين . كما أقيمت صلاة الغائب على فقيد الشباب بالدول العربية والإسلامية والمراكز الإسلامية بالدول الأجنبية والسفارات والمثليات السعودية بالخارج .

لقاءات صاحب السمو الملكي الأمير/فيصل بن فهد بن عبد العزيز(يرحمه الله) مع عدد من قادة وزعماء العالم
نظراً للمكانة الكبيرة التي كان يتمتع بها – المغفور له بأذن الله – صاحب السمو الملكي الأمير/فيصل بن فهد بن عبد العزيز على المستويات العالمية والقارية والعربية والدور الرائد الذي لعبه – رحمه الله – سواءً في الاتحادات العربية والعالمية أو من خلال إطلاق سموه لعدد من المبادرات البناءة في الميادين الشبابية والرياضية والثقافية . فقد حظي سموه باهتمام الزعامات السياسية في مختلف أنحاء العالم وباحترام وتقدير القيادات الرياضية العالمية والقارية حيث كان سموه محل ترحيب واستقبال قادة العالم وحفاوتهم وتكريمهم في ذات الوقت الذي كان سموه مناط اعتزاز وفخر الحركة الرياضية والشبابية العالمية .

لقاءاته ـ رحمه الله ـ بقادة عدد من الدول العربية والاسلامية
-أستقبل فخامة رئيس الجمهورية التركي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز في 11/نوفمبر/1983م وذلك بمناسبة زيارة سموه لتركيا لترأس الاجتماع الأول الذي عقد في اسطنبول في اجتماعات اللجنة الدولية للحفاظ على التراث الحضاري الإسلامي بعد ترشيح المؤتمر الثالث عشر لوزراء خارجية الدول الإسلامية الذي عقد في النيجر عام 1982م .
-أستقبل فخامة الرئيس/إلياس الهراوي رئيس الجمهورية اللبنانية سموه(يرحمه الله) في مكتبة بالعاصمة بيروت خلال زيارة سموه للبنان لحضور حفل افتتاح وفعاليات الدورة الرياضية العربية والتي أقيمت في لبنان خلال الفترة من 12-27/7/1997م.
-كما أستقبله دولة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري بمكتبه وكذلك من رئيس مجلس النواب اللبناني/نبيه بري .
-أستقبل الملك الحسن الثاني ملك المغرب الراحل سموه خلال ترؤس سموه وفد المملكة لأعمال المؤتمر الإسلامي الثاني للوزراء المسئولين عن الشئون الثقافية في العالم الإسلامي الذي عقد بالرباط 1419هـ – 1998م .
-أستقبله أمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ/جابر الأحمد الصباح ـرحمه الله ـ خلال ترؤس سموه وفد المملكة للاجتماع السابع للوزراء المسئولين عن الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد خلال يومي 27-28/6/1419هـ .
-أستقبل فخامة الرئيس المصري/حسني مبارك سموه خلال الزيارة الرسمية التي قام بها لجمهورية مصر العربية خلال الفترة 21-18/7/1419هـ وتم خلالها توقيع اتفاقية التعاون المشترك ما بين المملكة ومصر في المجال الشبابي والرياضي وكذلك قيام سموه بافتتاح التوسعة الجديدة لمركز خادم الحرمين الشريفين لتنقية الدم بمستشفى(القصر العيني) إلى جانب افتتاح مدرسة الملك عبد العزيز الابتدائية التي أعيد ترميمها على نفقه سموه رحمه الله .
-كان آخر لقاءات سموه (رحمه الله) بزعماء وقادة دول العالم مع الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن خلال زيارة سموه الرسمية للأردن لحضور حفل افتتاح الدورة الرياضية العربية التاسعة التي أقيمت بعمان خلال الفترة 3-20/5/1420هـ الموافق 15-31/8/1999م .

فيصل بن فهد رسم المنعطفات التاريخية للرياضة والثقافة السعودية
تسلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب مسئولياته عقب تخرجه من جامعة كاليفورنيا الأمريكية . حيث اصدر جلالة الملك فيصل رحمه الله قرار بتعيينه مديرا عاما لرعاية الشباب بوزارة العمل والشئون الاجتماعية عام 1392هـ -1972م في خضم استعداد البلاد لاستضافة أول بطولة رياضية دولية وهي دورة كأس الخليج العربي الثانية التي استضافتها الرياض في ذلك العام .
وبتقلد سمو الأمير فيصل بن فهد لهذه المسئولية انطلقت مسيرة رعاية الشباب نحو آفاقها الواسعة . فبعد أن كانت مهنة رعاية الشباب قد أنيطت بوزارة الداخلية عام 1380هـ – 1960م وبعد إنشاء وزارة العمل والشئون الاجتماعية بعام واحد تولت الوزارة الإشراف على القطاع الرياضي عام 1382هـ - 1962م بعد استحداث إدارة فيها باسم إدارة رعاية الشباب لتتحول بعد ذلك إلى إدارة عامة.
وكان من أول المهام التي قام بها الأمير فيصل بن فهد بعد تسلمه مسئولياته الإشراف على الاستعدادات لدورة كأس الخليج العربي الثانية التي افتتح خلالها أول إستاد رياضي حكومي حديث في المملكة , وافتتح الإستاد ونجحت الدورة وكاد المنتخب السعودي أن ينال أول كأس رياضية لولا تفوق المنتخب الكويتي بفارق الأهداف .
ومن هنا بدأ سموه بالتخطيط العلمي المتقن لرياضة سعودية حديثة وأدرك سموه انه لا تقوم نهضة رياضية بدون هيئات اعتبارية مستقلة لها ميزانياتها وكوادرها المدربة والمتعلمة .
وتدعيما لاهتمامات الدولة بقطاعات الشباب واستجابة للخطط التي وضعها الأمير فيصل نحو حركة رياضية حديثة . صدر قرار مجلس الوزراء في عام 1394هـ - 1974م باستقلالية جهاز رعاية الشباب تحت مسمى (الرئاسة العامة لرعاية الشباب) وواصل الأمير فيصل قيادة مسيرة رعاية الشباب رئيسا عاما لهذه المؤسسة العامة حتى وفاته يرحمه الله .
واهتمت الخطة الخمسية الأولى (1390هـ - 1395هـ /1970 - 1975م) بدراسة القواعد ووضع اللوائح التي تنظم أعمال رعاية الشباب وتشكيل الاتحادات وتوسيع خارطة الأندية لتشمل مناطق المملكة .

وبفضل الله ثم دعم الدولة وجهود الأمير انتشرت الأندية الرياضية حتى وصلت لأكثر من (153) نادياً يشرف عليها (21) مكتباً رئيسياً وفرعياً في مختلف مناطق ومدن المملكة تمثل الرئاسة العامة لرعاية الشباب والاتحاد الرياضية .
وقد أعاد سمو الأمير فيصل بن فهد هيكلة برامج كرة القدم ثم الألعاب الأخرى من خلال إقامة دوري عام لأندية المملكة فبعد تنظيم دوري تصنيفي انطلق عام 1396هـ – 1976م أول دوري ممتاز بالمملكة تبعه دوري للشباب تحت سن 19 سنة ثم دوري للناشئين وتنوعت مسابقة كرة القدم الوطنية الكبرى حتى أصبحت الآن (3) مسابقات هي: كأس دوري خادم الحرمين الشريفين بنظام الدوري وكأس سمو ولي العهد بنظام خروج المغلوب ومسابقة كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم وهو دوري بنظام المجموعات . وقد أثمرت هذه الجهود عن حصد أول بطولة قارية فبعد (8) سنوات من انطلاقة الدوري العام حصل المنتخب الوطني الأول على كأس الأمم الآسيوية عام 1984م ثم حصل على الكأس نفسه عام 1988م وقد امتلك الكأس عام 1996م كما تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 1994م بأمريكا ونهائيات كأس العالم بفرنسا 1998م كما تأهل للأولمبياد بلوس أنجلوس عام 1984م وفي أطلانطا عام 1996م كما حصل على كأس دورة الخليج العربية عام 1996م وعلى كأس العرب عام 1998م كما تأهل منتخب الشباب إلى نهائيا كأس العالم عدة مرات وحصل منتخب الناشئين على كأس آسيا وتأهل للنهائيات عدة مرات وحصل على كأس العالم للناشئين عام 1409هـ / 1989م .
ولم يتوقف اهتمام سمو الأمير فيصل بن فهد على كرة القدم بل نهضت جميع الألعاب الرياضية وأصبحت تنافس على الألقاب العربية والقارية والدولية وانطلقت نهضة الألعاب الرياضية باهتمام سموه في إنشاء الاتحادات للألعاب التي لم يكن لها هيئات رياضية . فأنشئ اتحاد تنس الطاولة واتحاد اليد واتحاد المبارزة واتحاد الكاراتيه والتايكندو والجودو عام 1395هـ/1975م واتحاد العاب القوة عام 1400هـ/1980م واتحاد السباحة عام 1393هـ/ 1973م واتحاد الرماية عام 1399هـ/ 1979م واتحاد الجمباز 1398هـ/1978م واتحاد الطب الرياضي عام 1402هـ/1982 واتحاد الفروسية 1410هـ/1989م واتحاد رياضة المعاقين والاتحاد للتربية البدنية عام 1412هـ/1992م بالإضافة إلى اللجنة السعودية للبولينج عام 1409هـ/ 1989م واللجنة السعودية للاسكواش 1408هـ/1988م .
وقد أثمر هذا الدعم والرعاية والاهتمام من الأمير فيصل بن فهد عن حصول اللاعبين السعوديين في مجالات العاب القوى والفروسية وتنس الطاولة على ميداليات كما تأهلت عدة منتخبات إلى نهائيات كأس العالم وحصلت عدة منتخبات في العاب السلة والطائرة على بطولات عربية وقارية .

المنشآت الرياضية
مثلما أولى سمو الأمير فيصل بن فهد اهتماما بالشباب والرياضيين عن طريق التدريب والتأهيل ودعم الأندية بدفع نسبة من رواتب المدربين وتقديم المكافآت للحائزين على البطولات المحلية والخارجية فقد وجه سموه منذ توليه مسئولياته رئيسا عاما لرعاية الشباب بتهيئة الإمكانات وتوفير الظروف والمناخ الملائم للمارسة الرياضية في كل أنحاء المملكة لتفي بحاجات القاعدة العريضة من الشباب والرياضيين .
فقد قامت الرئاسة بتشييد ثلاثة ملاعب رئيسية في الرياض وجدة والدمام في التسعينات الهجرية / السبعينات الميلادية كما تم في نفس الفترة تشييد مبنى الرئاسة لرعاية الشباب بالرياض.
ومن ثم تم تشييد مجمع اللجنة الأولمبية العربية السعودية والاتحادات الرياضية السعودية والعربية بالرياض .
وفي عام 1988م تم تشييد اكبر واجمل إستاد رياضي حديث في المنطقة العربية وهو إستاد الملك فهد الدولي الذي أقيم على ارض مساحتها 500 ألف متر مربع ويتسع لأكثر من (70) ألف متفرج وظللت مدرجاته بمعمار يربط التراث بالمعاصرة على شكل خيام عربية تكونت من مادة غشائية شفافة توفر أقصى حدود الحماية للمتفرجين .. وأقيمت على هذا الإستاد دورة كأس الخليج العربي التاسع وبطولة نهائيات كأس العالم للشباب وكأس الملك فهد لبطولة القارات ولعبت فيه منتخبات دولية .
وقد حرص سمو الأمير فيصل على نشر المراكز والمدن الرياضية في كل أنحاء المملكة فأقيمت مدينة الملك عبد العزيز الرياضية في مكة المكرمة ومدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية في المدينة المنورة ومدينة الملك فهد الرياضية في الطائف ومدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز في القصيم ومدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية في أبها ومدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية في الاحساء ومدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي في حائل ومدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية في الخبر وتضم كل مدينة إستاداً رياضياً ومضماراً لألعاب القوى وصالة مغلقة للألعاب المختلفة وصالة مغلقة للسباحة وملاعب مكشوفة ومكاتب وقاعات إدارية وبيوت للشباب ومسجد ومكتبة وخدمات عامة .
كما قامت الرئاسة ببناء مراكز رياضية في كل من تبوك والباحة وجازان والمجمعة والقريات والخفجي . ويشتمل المركز الواحد على إستاد رياضي يتسع لـ (20) ألف متفرج ومضمار للجري ومباني للإدارة وبيوت للشباب وقاعات للندوات وصالات مغلقة لالعاب القوى المختلفة وملاعب مكشوفة ووحدة طبية ومكتبة عامة ومسجد وخدمات عامة .
كما عملت الرئاسة على تشييد مباني نموذجية من فئة (أ) لأكثر من (11) ناديا وفئة (ب) لسبعة أندية وفئة (ج) لأكثر من (5) أندية .
وتضم هذه المنشآت الحديثة للأندية إستاد لكرة القدم وصالات مغلقة وملاعب مكشوفة وصالة سباحة وبيوت شباب وملاعب للأطفال ومطاعم وغرف لكبار الزوار ومكاتب إدارية وغرف للمدربين والمشرفين والإسعافات الأولية .
كما شيدت مدينتان ساحليتان في كل من جدة والخبر تحتوى كل منهما على صالات للألعاب الرياضية وصالات للبولينج والاسكواش ومسرح ومسبح وملاعب مكشوف . كما تحتوى على نادي اجتماعي ومطعم ومرفأ للقوارب والمنشآت البحرية للمسابقات . وتشتمل أيضا على مسجد ومركز ديني ومعارض .
وأقامت الرئاسة أيضا (4) ساحات شعبية في كل من الرياض والقطيف وأبها لمزاولة النشاطات الرياضية والثقافية داخل الأحياء كما أقامت عدة صالات رياضية مغلقة في الرياض وجدة والدمام وأبها والمدينة المنورة لمزاولة السباحة والألعاب , وركز الأمير فيصل بن فهد على الفعاليات الاجتماعية استكمالا لمقومات بناء عقول وأجساد الشباب من النواحي الرياضية والثقافية والاجتماعية . فأقامت الرئاسة معسكران دائمان للشباب لممارسة النشاطات الكشفية وأسابيع العمل الوطنية والدولية.
وحرصا من سموه على تكامل الشخصية الرياضية صحيا ومعرفيا تمت إقامة وتشييد معهد إعداد القادة بالرياض لاقامة الدورات التدريبية وكذلك مستشفى الرئاسة العامة لرعاية الشباب للطب الرياضي المتخصص في العلاج الطبيعي والذي يقدم خدماته العلاجية الأخرى للرياضيين .

نهضة ثقافية وإبداعية شاملة
بعد ثلاث سنوات فقط من تسلم سمو الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز مسئولياتة وبعد عام واحد من استقلالية رعاية الشباب وتحولها إلى مؤسسة اعتبارية مستقلة باسم الرئاسة العامة لرعاية الشباب بدأت معالم انبثاق النهضة الثقافية والتي أطلقتها الرئاسة بقيادة الأمير فيصل . ففي عام 1395هـ/1975م بدأ إنشاء الأندية الأدبية والتي بلغ عددها آنذاك تسعة أندية منتشرة في مناطق المملكة لترعى جوانب الإبداع الأدبي والفكري والثقافية عن طريق النشر والكتب والدوريات والنشاط المنبري والمؤتمرات ومعارض الكتب .
وبرز اهتمام الدولة في الأدب من خلال إنشاء جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1400هـ التي رعاها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - ويترأس الأمير فيصل اللجنة العليا للجائزة . وفور إنشاء الرئاسة العامة لرعاية الشباب تم تكوين الإدارة العامة للنشاطات الثقافية والتي تتولى رعاية البرامج الأدبية والنشاطات التشكيلية والمسرحية والثقافية والهوايات العلمية في الأندية الرياضية .. بمعنى أنها توجه برامجها نحو الأجيال الشابة في المملكة .
وقد أسفرت خططها عن دور ثقافي فاعل للأندية الرياضية جسدت خلالها الأدوار الثقافية والاجتماعية التي تقوم بها الأندية إضافة إلى الدور الرياضي . كما قامت الإدارة بعمل موسوعي تمثل في سلسلة متواصلة من كتب (هذه بلادنا) التي كلفت لتأليفها عدد من المختصين بواقع كتاب عن كل مدينة حتى وصلت السلسلة لأكثر من (40) كتابا عن (40) مدينة .
وإضافة إلى تنظيم المسابقات الثقافية ومسابقات القرآن الكريم وبرامج الحفلات المسرحية وبرنامج مسرح الشباب والمعارض العامة للمناطق للفنون التشكيلية امتد الاهتمام إلى مراكز الهوايات العلامية التي ألحقت ببيوت الشباب وأفرزت منهجاً معتمدا للاهتمام بابتكارات الشباب واختراعاتهم وهواياتهم العلمية حتى وصل عدد هذه المراكز (7) مراكز . كما تشرف الإدارة على الأسابيع الثقافية الوطنية داخل المملكة وخارجها وتشارك في معارض الكتب بالخارج والداخل ممثلة للأجيال الجديدة من الفئة المثقفة الصاعدة بالمملكة .
ومن اجل رعاية المبدعين في المجالات الفنية والتراثية أنشئت أيضا الجمعية العربية السعودية للفنون عام 1392هـ/1972م ثم توسعت اختصاصاتها عام 1398هـ/1978م لتصبح الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون لترعى النشاطات الفنية والإبداعية والثقافية للمبدعين الذين تخطوا مرحلة الهواية . وتقوم الجمعية التي تحظى بدعم الأمير فيصل بن فهد برعاية الفنانين في مختلف الموسيقية والمسرحية والتشكيلية والتراثية . وتقوم بتنظيم المهرجانات المحلية وتسير قوافل ثقافية كما افتتحت مراكز ثقافية ودور للتراث ونادي للقصة وأقامت خيمة ثقافية تعقد فيها الورش النقدية الأسبوعية .. وتنظم الجمعية مهرجان جائز الأمير فيصل بن فهد لثقافة الطفل وتقيم المعارض التشكيلية . كما تنظم المواسم المسرحية والحفلات الفنية الوطنية . وتصدر سلاسل من الإصدارات المختلفة .